استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الشيخ ناصر.. أنت الرئيس بجدارة

09 أبريل, 2011 12:00 ص
150 0

في البداية، نهنئ الشيخ ناصر المحمد على الثقة الأميرية الغالية بتعيينه رئيسا للوزراء، ومنحه الثقة، وفي نفس الوقت نبارك لسموه بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، فلولا إصراره على الإصلاح لما فاز بثقة صاحب السمو سبع مرات.

ومن هنا أوجه رسالة لنواب مجلس الأمة بالتعاون مع الحكومة وطي صفحة التهديد والوعيد، وإعطاء الحكومة فرصة للعمل والانجاز.

سمو الشيخ ناصر، الرجل القادر على تسيير دفة أمور البلاد، وهو الأكفأ لتولي هذا المنصب، ونتمنى أن يوفق سموه باختيار الحكومة الجديدة وهي الحكومة السابعة التي يختارها رئيس مجلس الوزراء، ومن لا يعرف ناصر المحمد عليه أن يرجع إلى التاريخ، وزارة الإعلام حققت قفزة رائدة في عهد سموه عندما تقلد حقيبتها في أوائل الثمانينات، فهو رجل عمل سفيرا ووزيرا وانتهى بمنصب وزير الديوان الأميري لما يحظى به من كفاءة سياسية وديبلوماسية وثقافية، جلعته من الشخصيات البارزة التي يعتز بها الشعب الكويتي، كما يرجع الى سموه مسيرة التنمية التي بدأها بإقرار أول خطة تنموية في البلاد منذ عام 1986م.

فسمو الشيخ ناصر رجل إصلاحي، خلال تسلمه مهام رئاسة الوزراء حرص سموه على التعاون مع مجلس الأمة، ولكن كانت أولى العقبات هي محاولة استجوابه شخصيا كرئيس لمجلس الوزراء على خلفية الجدل والانقسام السياسي والنيابي حول مشاريع توزيع الدوائر الانتخابية، الأمر الذي دفع صاحب السمو الأمير الى حل البرلمان في مايو 2006 والدعوة الى انتخابات مبكرة، وبعد ظهور نتائج انتخابات مجلس الأمة التي جرت في 30 يونيو 2007 وتقديم حكومة الشيخ ناصر المحمد استقالتها كلفه سمو الامير بتشكيل الحكومة الثانية في عهده الميمون، وقبل ان يباشر الشيخ ناصر المحمد تشكيل أعضاء حكومته الثانية في العهد الجديد والثالثة والعشرين في تاريخ الكويت بعد الاستقلال، قام بإجراء طائفة كبيرة من الاستشارات مع الكتل السياسية والاجتماعية.

وقد أبدى الشيخ ناصر فور استكمال تشكيل حكومته الثانية تعاونا مهما مع مجلس الامة الجديد وتقدمت حكومته فور تشكيلها بمشروع قانون لإصلاح النظام الانتخابي وفقا لما عكسته الرغبة الشعبية ونتائج الانتخابات البرلمانية. وفي 4 مارس 2007 قدمت حكومة الشيخ ناصر الثانية استقالتها لصاحب السمو الأمير الذي قبل الاستقالة وكلفه سموه بإعادة تشكيلها مجددا لثقة سموه فيه وذلك في 6 مارس 2007، وحينها عقد كثيرا من المباحثات والمشاورات مع الكتل البرلمانية وأعلن عن حكومته الثالثة في 25 مارس 2005 وهي الحكومة الرابعة والعشرون في تاريخ الكويت منذ عام 1963م.

وتكونت الحكومة الجديدة من 15 وزيرا، بينهم وزيرتان هما د.معصومة المبارك التي تولت حقيبة وزارة الصحة والسيدة نورية الصبيح التي أسندت لها حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي.

وعلى الرغم من أن الحكومة لم تحظ بالمهملة التي طلبها سمو رئيس مجلس الوزراء للحكم على أدائها إلا أن الاستجوابات والتهديد بها انهالت على أعضائها وطالت نصف الوزارة تقريبا، مما أدى مجددا إلى تأزيم العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. ولقد ازداد التوتر في العلاقة بين السلطتين حتى اضطر الوزراء إلى تقديم استقالتهم إلى رئيس الوزراء الذي رفعها بدوره لسمو الأمير، الذي لم يجد بدا من حل مجلس الأمة والدعوة الى انتخابات مبكرة.

وأخيرا نطلب من الله عز وجل ان يوقف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في اختيار حكومته الجديدة والسابعة والتي ان شاء الله تلقى القبول من الجميع ولكن ما نريده إعطاء الحكومة فرصة للعمل.

مصدر: alwasat.com.kw

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0