استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

خيلي ممنون .. سعادة السفير الإيراني

02 أبريل, 2011 12:00 ص
151 0

بعد تقديم حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح استقالتها الخميس الماضي نتيجة موجة استجوابات تتعلق بحالة الاحتقان السياسي بالكويت، وأخرى تتعلق بسياستها الخارجية والمصلحة العليا لها وعلاقات الكويت الخارجية السياسية والتي تتعلق بالأمن الوطني الكويتي.

وبنظري هذا الاستجواب الذي قدم لنائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية ووزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد من قبل كتلة العمل الوطني النائب عادل الصرعاوي والنائب مرزوق الغانم غير منطقي وهذا الاستجواب من الممكن أن نتقبل أو نتفهم دوافع تقديمه من قبل مقدميه، وهي تعد دوافع، اتفقنا أو اختلفنا، كويتية داخلية خالصة، ولكن ان يقدم استجواب لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح من قبل النائب صالح عاشور يتعلق بكيفية تعامل الإعلام البحريني الحاد معه، عبر احد البرامج والتطرق له بذلك البرنامج لهو طامة كبرى، فالنائب المحترم صالح عاشور تطرق بشكل مستفز وخطير لعمل وزير الخارجية بدون اي تدرج، ابتداء بالسؤال وطلب لجنة تحقيق، كما كان يطالب به هو سابقا زملاءه نواب التأزيم، وايضا هو وصف أطلقه على كل من لا يطبق تلك المراحل، وهنا يناقض النائب المحترم نفسه؟ كما ان ذلك الاستجواب غير الموجه لوزير الخارجية انما يعتبر بكل اسف للمراجع العليا التي لها كامل الحق في رسم سياسة الكويت الخارجية، ويعد استجوابا خارجا عن اللياقة بسبب محاور الاستجواب الهشة التي يستطيع الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح بكل ثقة صعود المنصة والرد على محاوره الضعيفة والتي لا ترقى حتى إلى سؤال برلماني، ونحن ايضا نعتقد ان اعلان وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح عن استدعاء السفير الكويتي لدى طهران مجدي الظفيري، وكذلك قراره طرد عدد من الدبلوماسيين الايرانيين لدى البلاد بسبب حكم محكمة امن الدولة في الكويت الذي ادان مجموعة تخريبية تريد تهديد امن البلاد ومرتبطة مع جهاز المخابرات الايراني والحرس الثوري، لهو أمر يشكر عليه بل واجب لا يقبل بأقل منه، لما له من أثر نفسي على الشعب والحكومة الكويتية التي لم تقصر يوما في مد يد التعاون والتنسيق مع ايران، بل تعدى ذلك ان الكويت ساندت طهران في كثير من المجالات، وهنا نقول للسفير الايراني ومن يدور في فلك الباسيج الايراني “خيلي ممنون” اي مشكور بالعربي وزاد الطين بلة استجواب وزير الإعلام الشيخ احمد العبدالله الذي يتعلق بالوحدة الوطنية من قبل النائب المحترم فيصل الدويسان، فأنا لا أعرف ما مدى تعلق ذلك الاستجواب بحالة الشحن الطائفي الذي برز بشدة غير منطقية، وهل لتلك الاستجوابات علاقة بالوضع الخليجي وارتباطها بأوضاع مملكة البحرين المشحونة بسبب تدخل ايران بشكل سافر وخطير؟ أو ان استمرار الصراع الداخلي بالاسرة حرك بعض النواب لضرب الشيخ بالشيخ، واذا كان ذلك فلا طبنا ولا غدا الشر.

كذلك أستغرب من الاعضاء المخضرمين بالمجلس والوطنيين، إصابتهم بحالة التوهان وعدم لمّ الجرح وتركهم المجال مفتوحا لتمزيق الوحدة الوطنية، وهنا نقول لسمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه “كلنا سمعا وطاعة” حفظ الله الكويت من الفتنة والله الموفق.

مصدر: alwasat.com.kw

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0