استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

عصر التوهان الأميركي

13 أبريل, 2011 12:00 ص
143 0

منذ أن فاز الرئيس الأميركي الحالي باراك اوباما في الرئاسة وهو من الحزب الديمقراطي، أدركت بما لا يدع مجالا للشك بان هذا الحزب لا يهتم بالقضايا الخارجية إلا ما يؤثر على الكيان الصهيوني فقط، وانه أي الرئيس يهتم في الأمور الداخلية في أميركا بينما السياسة الخارجية تأتي بالمرحة الثالثة لديهم، ولذلك نجد أن السياسة الخارجية الأميركية مترهلة وضائعة ولا تعرف ما يدور من حولها في العالم.

أن حالة اختلال الوزن السياسي الأميركي الواضح في المنطقة يدلل على احد أمرين أولها إهمال القضايا الخارجية عن قصد، وثانيا أن أميركا تفضل عدم التدخل وتنتظر هدوء الأوضاع للزج بنفسها والأخذ بزمام الأمور مرة أخرى بكل هدوء وبأقل مجهود، ولكن الأمر الذي يثير الضحك هو احد السياسيين كما يسمون أنفسهم في الخليج يبني آراءه على الظنون وعلى الافتراضات ويجعل من تدخل الجيوش على المدنيين إليه مهمة وممكنة في أمر غريب جدا، فأول مرة استمع وارى جيشا يرفع علامة النصر ضد شعبه!! مبنيا نصرة على الظنون السيد الدكتور السياسي والاستراتيجي الضخم!!،ولكن سرعان ما جاء الرد الأميركي على أمثالة كالصاعقة على رؤوس هؤلاء الخبراء ، حيث كان من الممكن أن يتقدم مجلس النواب الأميركي أو مجلس الشيوخ أيا منهم إلي شكوى ضد الدول النفطية وأوبك بالذات ، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط؟!! (المال مال أبونا.. والقوم خانقونا)، ولم نستمع لرد أي ممن ينظرون في هذا الأمر، وعلى الرغم من أن أميركا بإمكانها إذا كان السعر يتجاوز المائة وعشرة يؤثر في ميزانيتها فعليها أن تستخدم المخزون الاستراتيجي من النفط لديها، بدلا من التهديد والوعيد لدول في منظومة أوبك من ضمنهم الكويت، ثم أين المجلسين الأميركيين عندما انخفض سعر النفط إلي اقل من 15 دولارا !!، لم نجد أحدا منهم يتكلم عن الضرر الواقع علينا كدول نفطية ذات مورد واحد!!، عموما ما يحدث من سياسة الحالية للأمريكان هي توهان بكل معنى الكلمة ليس في المنطقة بل على مستوى العالم ، فأرجو عدم الانسياق وراء هذا التو هان في الأجهزة الإعلامية ، وكأن أميركا دولة المعصومين التي لا تخطأ أبدا مع العلم بان أخطاء أميركا ضيعت رؤساء لدول وخير دليل ما حصل في 2011 , فهل هذا كاف كدليل على التو هان الأميركي ?!

مصدر: alwasat.com.kw

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0