استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

لبنان بين المطرقة والسندان !!

29 أغسطس, 2017 07:03 م
11 0

يقول المثل (لا يفل الحديد إلا الحديد) فقد كانت حكومة لبنان وأيضا الجيش اللبناني ضحية صفقة بين حزب الله وكلاب النار داعش في عملية فجر جرود التي هي أشبه بمسرحية الهدف منها سرقة إنجاز الجيش اللبناني الذي حرر منطقة عرسال ورأس بعلبك من تنظيم داعش ولكن حزب الله استطاع أن يقوم بتهريب كلاب النار إلى مكان آمن في سوريا .

الجدير بالذكر أن الجيش اللبناني كان يرفض التفاوض أو عقد أي صفقة مع كلاب النار داعش لأنه كان المنتصر وكان يريد أن يقبض على الإرهابيين أحياء حتى يعرف منهم مكان الجنود اللبنانيين الذي سقطوا في الأسر قبل مدة أو أن يقتلهم فقد كان الجيش اللبناني يريد الاستسلام أو القتل لكلاب النار داعش لذلك كانت صفقة حزب الله مع داعش تعد ضربة للجيش اللبناني وأيضا ضربة لهيبة الجمهورية اللبنانية.

النائب اللبناني رئيس حزب الكتائب سامي الجميل قام بزيارة منطقة رأس بعلبك كان له تصريح ناري ضد حزب الله حيث قال إن الحكومة اللبنانية تابعة وحزب الله يتصرف على أنه الآمر الناهي وهو وضع مرفوض ولا ينبغي السكوت عليه وتعهد بتقديم استجواب لرئيس الحكومة سعد الحريري على سكوت الحكومة غير المبرر وقد كشف أن 90% من أعضاء مجلس النواب اللبناني ليس لديهم أي علم بالصفقة بين حزب الله وداعش وهو ما يؤكد أن الدولة اللبنانية مختطفة والحاكم الفعلي لها هو الأمين العام لحزب الله سيد حسن نصر الله وأن الرئيس اللبناني ميشيل عون مجرد واجهة لايهش ولا ينش .

وزير الدولة اللبنانية معين المرعبي قال في لقاء مع قناة العربية أن حزب الله حاول أن يسرق إنجاز الجيش اللبناني وأن الصفقة التي عقدها مع داعش تثبت أنه لايختلف عن تنظيم داعش فهناك هدف واحد يسعون لتحقيقه وهو إشاعة الفوضى في المنطقة وتفتيت الدول العربية وأن حزب الله مرتبط في إيران ولايمثل لبنان وهو حزب مرتزق.

إن الشعب اللبناني بكل طوائفه يعرف حقيقة حزب الله وأنه سبب دمار لبنان وتوريطه في قضايا مع الدول العربية كما حصل مع الكويت والسعودية بسبب تدخلات حزب الله في الشؤون الداخلية لدول المنطقة فقد كان وراء خلية العبدلي في الكويت ناهيك عن تاريخه الأسود في الإرهاب وهو من اغتال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري رحمه الله وأيضا هو من كان وراء محاولة اغتيال أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وطيب ثراه . إن الشعب اللبناني الذي ثار على الجيش السوري بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري رحمه الله في فبراير 2005 واستطاع أن يطرده شر طردة قادر على أن يقاوم حزب الله ويمنعه من التحكم في لبنان والسيطرة عليه لأن لبنان اليوم بين مطرقة حزب الله وسندان التنظيمات الإرهابية مثل داعش والنصرة اللتان يسهل حزب الله دخولهما لبنان والقيام بعمليات إرهابية تزعزع أمنه واستقراره ولكن بعد أن تكون مصلحة لبنان فوق أي اعتبار وفوق مصلحة ملوك الطوائف والطبقة السياسية الفاسدة في لبنان لأن هذه الطبقة لاتهتم إلا بمصالحها وكراسيها فهي وزعت الكيكة اللبنانية عليها ولاعزاء للشعب اللبناني المغلوب على أمره.

مصدر: alwatan.kuwait.tt

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0