استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

هل يلعب الإسلاميون دورا في الثورات العربية؟

03 أبريل, 2011 12:00 ص
143 0

يقول التحقيق في البداية إن مشهد الإطاحة بالحكام المستبدين في الشرق الأوسط على أيدي جيل جديد من الشباب، تحركهم أفكار الديمقراطية والليبرالية والانفتاح على العالم الأوسع، وتساعدهم أدوات التكنولوجيا الحديثة كالفيسبوك ومواقع الإنترنت، قد أثارت اهتمام وإعجاب المراقبين في كل مكان، وذلك على الرغم من أن هذه الثورات لم تنته بعد في البلدان العربية، وتتباين درجات نجاحها من دولة لأخرى، ففي تونس ومصر، تسير الثورة في الاتجاه الصحيح وسط أجواء أمل جديدة، وانتخابات ديمقراطية في الطريق، أما في ليبيا واليمن وسوريا، فلا زال الحكام ينجحون في التشبث بالسلطة، ولكن بدرجات متفاوتة، حتى بعض بلدان الخليج الثائرة، لا زال لأموال النفط السخية – إلى جانب بعض التنازلات السياسية الطفيفة – دور في تهدئة المطالبات المتزايدة بتحقيق الديمقراطية.

إلى هذا الحد تظهر الثورات العربية للجميع علمانية في طبيعتها، وهذا أراح الكثير من الغربيين، ليس لأنهم جميعا ضد الدين بصفة عامة، فالكثير منهم – خاصة الأميركيين – متدينون في الغالب، لكنهم يفضلون التنوع الديني من وجهة نظرهم، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان لهم موقف غير جيد من الإسلام، والآن هناك الكثير من العلامات والدلائل بأن الإسلام صار قوة متنامية في الثورات العربية، وهو أمر أقلق الليبراليين والعلمانيين في الوطن العربي وخارجه، فهم يخشون على هذه الثورات من أن تختطفها أيادي الإسلاميين المتشددين الذين يرفضون الطابع التعددي للديمقراطية، ويقهرون المرأة ويضطهدونها، ويهاجمون المسيحيين واليهود تحت راية الجهاد، وتكتنفهم مخاوف من أن هذه النسخة المتطرفة للإسلاميين التي أودت بحياة نحو 30 ألف شخص في باكستان قد تظهر في العالم العربي.

في ليبيا، يضم المجلس الوطني الانتقالي، والذي بدأ العالم الغربي في الاعتراف به كحكومة ممثلة للشعب الليبي، بين قياداته مزيج من الليبراليين العلمانيين والإسلاميين، وبين الثوار الذين يملأون شوارع ليبيا هناك بعض الجهاديين القدامى الذين حاربوا في العراق وأفغانستان، وإن كانت أعدادهم ليست كبيرة بشكل مخيف، لكن هذا لا يمنع أن أحد الجنرالات الأميركيين قد صرح بأن “ومضات القاعدة” تظهر بين أعداء العقيد القذافي الذين يتم مساعدتهم من قبل قوات التحالف، وهو الأمر الذي يعيد للأذهان ذكريات أليمة من تحالف الأميركيين مع المجاهدين الأفغان في محاربة روسيا، وأن هؤلاء المجاهدين هم من تحولوا بعد ذلك إلى طالبان والقاعدة.

مصدر: alwasat.com.kw

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0