'إياكم وطائراتنا'

16 سبتمبر, 2014 03:21 م

21 0

'إياكم وطائراتنا'

المعارضة السورية تدخل قلب دمشق ، والبنتاغون يعلن تدريب المعتدل منهم

قال رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي يوم الخميس إن الولايات المتحدة لا تعد لبدء حملة من الضربات الجوية الساحقة بأسلوب 'الصدمة والرعب' في سوريا ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

لم يكن يوم أمس الاثنين عادياً بالنسبة للعاصمة السورية، فلأول مرة تنفذ المعارضة السورية هجوماً مباغتاً في منطقة الزاهرة القديمة، وسط دمشق، بعدما كانت وجهت عدداً من الضربات عبر صواريخ الهاون. وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن 'خمسة مقاتلين لقوا حتفهم في اشتباك بين مقاتلين من كتائب في المعارضة السورية وجبهة النصرة من جهة، وعناصر من قوات النظام السوري من جهة أخرى في منطقة الزاهرة القديمة' وسط العاصمة، مشيراً إلى سقوط قتلى أيضاً في صفوف قوات النظام. من جهتهم، أفاد ناشطون بحصول 'محاولة تسلل من مخيم اليرموك، قام بها مقاتلون إلى حي الميدان فجر الاثنين' في دمشق. أما التلفزيون السوري فتحدث عن 'تصدي الجهات المختصة لمجموعة حاولت التسلل إلى أطراف دمشق، وأوقعت فيها قتلى ومصابين'.وكان 'الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام' أصدر بياناً في شريط مصور، قبل أكثر من شهر (3 أغسطس)، أعلن فيه بدء استهداف مناطق 'رئاسية وعسكرية وأمنية' في دمشق. وأعلن 'الاتحاد الإسلامي'، في بيانه، إطلاق 'المرحلة الثانية من عملية صواريخ الأجناد التي ستستهدف المنطقة الرئاسية في حي المالكي، والمنطقة الأمنية والعسكرية في حي المزة 86، ودعا المواطنين إلى الابتعاد منها.

لم يكن يوم أمس الاثنين عادياً بالنسبة للعاصمة السورية، فلأول مرة تنفذ المعارضة السورية هجوماً مباغتاً في منطقة الزاهرة القديمة، وسط دمشق، بعدما كانت وجهت عدداً من الضربات عبر صواريخ الهاون.

وفي هذا السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن 'خمسة مقاتلين لقوا حتفهم في اشتباك بين مقاتلين من كتائب في المعارضة السورية وجبهة النصرة من جهة، وعناصر من قوات النظام السوري من جهة أخرى في منطقة الزاهرة القديمة' وسط العاصمة، مشيراً إلى سقوط قتلى أيضاً في صفوف قوات النظام.

من جهتهم، أفاد ناشطون بحصول 'محاولة تسلل من مخيم اليرموك، قام بها مقاتلون إلى حي الميدان فجر الاثنين' في دمشق.

أما التلفزيون السوري فتحدث عن 'تصدي الجهات المختصة لمجموعة حاولت التسلل إلى أطراف دمشق، وأوقعت فيها قتلى ومصابين'.

حذر مسؤول أميركي كبير جيش النظام السوري من استهداف الطائرات الأميركية في حال نفذت غارات ضد مواقع لتنظيم 'داعش' في سوريا.

وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن لواشنطن فكرة محددة عن مكان تواجد القواعد السورية المضادة للطائرات، وأن الطيران الأميركي سوف يرد في حال كان هدفاً لإطلاق النار من مضادات النظام السوري، ولم يشن الطيران الأميركي أية ضربة على الأراضي السورية حتى الآن.

يأتي هذا بعد أن أعلن الرئيس باراك أوباما، الأربعاء، أنه مستعد لشن ضربات جوية على 'داعش' في سوريا، مع الإشارة إلى استبعاده أي تعاون مع نظام دمشق الذي كما قال 'فقد كل شرعية'. وأثارت موافقة الرئيس أوباما على استخدام القوة الجوية ضد معاقل الجماعة المتشددة في سوريا تساؤلات بشأن هل سيرد الرئيس بشار الأسد بطريقة ما.

وقال مسؤولون أميركيون كبار تحدثوا إلى الصحافيين، الاثنين، إنه ينبغي للأسد ألا يتدخل، لأن الولايات المتحدة لديها معرفة جيدة بمواقع الدفاعات الجوية السورية ومنشآت القيادة والسيطرة. وقال أحدهم إنه إذا ظهر جيش الأسد أنه يمثل تهديداً للقدرة الأميركية للعمل في المنطقة فإنه سيضع الدفاعات الجوية السورية في خطر.

وتريد واشنطن تدريب وتجهيز المعارضة المسلحة السورية التي تعتبرها معتدلة للسيطرة على الأراضي التي ستتيحها الضربات الجوية الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة شنت عشرات الضربات الجوية ضد أهداف لتنظيم 'داعش' في العراق، لكنها لم تنفذ حتى الآن أي ضربات في سوريا مع سعي أوباما إلى ترسيخ ائتلاف مناهض للجماعة المتطرفة.

وقال العقيد ستيف وارن، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ'البنتاغون،' إن تدريب عناصر المعارضة السورية المعتدلة تنقسم إلى ثلاثة مراحل.

وبين وارن أن هذه المهام هي، أولا: تدريبهم على مهام الأمن والحماية بالمناطق المحيطة بهم، للمحافظة والدفاع عن المناطق التي تم تحريرها من قبضة الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ'داعش،' وثانيا، سيتم تدريبهم على مهام هجومية لزيادة الضغط على داعش والنظام السوري.

وتابع قائلا إن المهمة الثالثة التي سيتم تدريب هذه العناصر عليها هي، مهام تتعلق بمكافحة الإرهاب، والتي من شأنها تمكينهم من القيام بعمليات مكافحة إرهاب في هذه المناطق.

وأضاف أن مجلس الشيوخ الأمريكي سينظر إلى طلب تدريب خمسة آلاف عنصر من هؤلاء المقاتلين خلال مدة زمنية محددة بعام واحد.

وحول من سيقوم بقيادة هذه العناصر بعد الانتهاء من تدريبها، بين وارن أن هذه المعلومات ليست متوفرة حاليا، لافتا إلى أن المعارضة السورية المعتدلة متنوعة بشكل كبير.

مصدر: alaan.cc

إلى صفحة الفئة

Loading...