تجاهل الأندية لطلبات الاتحادات.. مفتاح أزمة قانونية مستقبلية للحركة الرياضية

08 ديسمبر, 2018 07:25 م

3 0

على الرغم من مباشرة الاتحادات المحلية بمخاطبة الاندية بتزويدها بنظمها الاساسية التي اعتمدت مؤخرا ، الا ان الاندية لم تتجاوب مع طلب الاتحادات في خطوة قد تعرض خارطة طريق رفع الايقاف النهائي عن الكويت الى مخاطر عديدة وذلك كون خطوة اعتماد النظم الاساسية للاندية من قبل الاتحادات تعد خطوة واجبة وفرض عين على كافة الاندية وفقا لنصوص الاتحادات الدولية والمحلية .

وحتى يوم امس قامت خمسة اتحادات بمخاطبة الاندية بوجوب ارسال نظمها الاساسية ، وهي اتحادات السلة والاسكواش والكراتيه والطاولة واخيرا اليد .

وقد ركزت الاتحادات في كتبها على ان الاندية ملزمة بارسال نظمها للاتحادات لاعتمادها والتاكد من التزامها بقواعد ومبادئ النظم الاساسية للاتحادات الدولية ، ولعل ماورد في كتاب اتحاد كرة اليد بهذا الشأن يوضح جدية الطلب ، حيث ذكر اتحاد اليد انه على الاندية ارسال نسختين بالعربي والانجليزي من نظمها الاساسية وذلك استنادا لكتاب الاتحاد الدولي الاخير والذي تم بموجبه رفع الايقاف عن كرة اليد الكويتية ، حيث اشترط الاتحاد الدولي ضرورة اعتماد الاتحاد الكويتي للنظم الاساسية للاندية للتاكد من وجود نص في النظم الاساسية للاندية يضمن التزام الاندية بالنظام الاساسي للاتحاد الدولي ولقراراته وتعليماته وذلك استنادا لنص المادة ٨-٣ الفقرة د من النظام الاساسي للاتحاد الدولي ، على ان تتم هذه الخطوة قبل الدعوة لعقد عمومية الاتحاد المحلي.

واذا ما واصلت الاندية استنكافها عن ارسال نظمها للاتحادات المحلية فانها بذلك تضع الحركة الرياضية في مواجهة مخاطر الايقاف مجددا خاصة وان اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الدولية جميعها قد رفعت الايقاف عن الكويت بصورة مؤقتة ومشروطة ، وذلك يعني ان الكونغرس المقبل في شهر يوليو للجنة الاولمبية الدولية سيناقش ملف الكويت ومتى تطبيق كافة الخطوات اللازمة لرفع الايقاف النهائي.

عدا عن ذلك فإن الاندية تضع نفسها في دائرة الشك القانوني من خلال عدم ارسال نظمها للاتحادات المحلية للحصول على الاعتماد والاعتراف ، وتتشكل هذه الدائرة من الشكوك القانونية لتتيح فرصة امام اي شخص في هذه الاندية او في الاتحادات للطعن على عدم شرعية عضوية النادي في الاتحادات وذلك لمخالفته احد بنود النظام الاساسي للاتحاد ، وهو ما سيشكل ازمة مستقبلية لا يحمد عقباها .

مصدر: alwatan.kuwait.tt

إلى صفحة الفئة

Loading...