رئيس المجلس: الظروف الراهنة تتطلب الوقوف صفاً واحداً خلف توجيهات سمو الأمير وتحصين الجبهة الداخلية والتكاتف الوطني

01 أبريل, 2015 04:14 م

35 0

ترأس رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم امس اجتماعا مغلقا ضم رئيس مجلس الوزراء بالنيابة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة وزير النفط الدكتور علي العمير اضافة الى 33 نائبا.

وتم خلال الاجتماع بحث آخر المستجدات الاقليمية وعلى رأسها تطورات الملف اليمني ومشاركة القوات الجوية الكويتية في عمليات دفاعية عن المملكة العربية السعودية. وقد حضر الاجتماع فريق من وزارة الدفاع قدم شرحا لمشاركة الكويت في «عاصفة الحزم».

وقال رئيس مجلس الامة مرزوق على الغانم في تصريح صحافي عقب الاجتماع «تم خلال الاجتماع الاستماع الى شرح من الوزراء المعنيين حول آخر المستجدات الاقليمية سياسيا وعسكريا وامنيا اضافة الى عرض من كبار قادة القوات المسلحة حول التطورات العسكرية المتعلقة باليمن وطبيعة المشاركة الجوية الكويتية في العمليات الدفاعية الحالية عن المملكة العربية السعودية».

واضاف «اكد المجتمعون اهمية العمل على تحصين الجبهة الداخلية والتكاتف الوطني سياسيا ومجتمعيا في ظل الظروف الراهنة والوقوف صفا واحدا خلف توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله المتعلقة بصون مصالح الكويت العليا».

ووجه الغانم في ختام تصريحه تحية تقدير واعتزاز للقوات المسلحة الباسلة ولصقور الجو الكويتيين في اداء واجب الدفاع الوطني في كل الميادين.

ومن جانبه نفى النائب يوسف الزلزلة الانباء التي تواترت حول خروجه من الاجتماع غاضبا، لافتا انه غادر لارتباطه بموعد سابق، واسألوا الوزراء عن الاجتماع.

ومن جهته أشاد النائب سعود الحريجي بالاجتماع النيابي - الحكومي الموسع والمغلق بمكتب المجلس، لمناقشة المستجدات الاقليمية خاصة ملف اليمن ومشاركة قواتنا الباسلة في التحالف الخليجي والعربي «عاصفة الحزم» دفاعا عن أمن الكويت والسعودية خاصة ودوّل الخليج العربي عامة.

وقال الحريجي: اننا يجب ان نكون جميعا خلف القيادة السياسية في قراراتها المصيرية دفاعا عن الأمن الوطني والخليجي.

ولفت الحريجي الى ان مشاركة الكويت في عملية «عاصفة الحزم «يتفق مع صحيح الدستور الكويتي وليس كما يُزعم البعض بأنها حرب هجومية»، مؤكدا انها عملية عسكرية دفاعية من دول الخليج والدول العربية ردا على احتلال الحوثيين للمدن اليمنية مدينة تلو الاخرى وزعزعة استقرار اليمن الشقيق وبدأ الحوثيون اعلان تهديدهم لأمن المملكة العربية السعودية وبالتالي العملية العسكرية الدفاعية كانت ضرورة لانقاذ اليمن من التقسيم وحماية المملكة والمقدسات الاسلامية ودوّل الخليج من تهديدات الحوثيين.

وأضاف الحريجي: ان الظروف التي تمر بها المنطقة الخليجية والعربية حاليا تتطلب ضرورة التضامن الشعبي في الكويت مع قيادتنا السياسية لمواجهة التحديات التي باتت تهدد الأمن الوطني الكويتي والخليجي والعربى.

واشاد الحريجي بالبيان الختامى للقمة العربية التاريخية التي استضافتها مصر اخيراً، لافتا الى ان أهم ما جاء بها الاتفاق العربي على انشاء قوة عربية مشتركة موضحا انها أصبحت ضرورة لحفظ أمن المنطقة ومواجهة أية اطماع خارجية في الدول العربية والتصدي للتنظيمات الارهاب المسلحة التي تمزق وحدة العرب والمسلمين.

وبدوره عبر النائب فيصل الشايع عن رضاه عما دار في الاجتماع النيابي الحكومي المخصص لمناقشة مشاركة الكويت في عاصفة الحزم في اليمن.

لكنه لم يتحدث في التفاصيل، مكتفيا بالقول: «خوش اجتماع ورئيس مجلس الأمة هو الوحيد المخول بالتصريح».

ورفض كل النواب والوزراء المشاركين في اجتماع السلطتين لمناقشة عاصفة الحزم الادلاء بأي تصريحات، واكتفى كل من تم سؤاله عما دار في الاجتماع بالقول: «اسألوا رئيس المجلس.. هو من سيصرح نيابة عن الحضور».

الامور طيبة وعلى ما يرام.. والرئيس راح يصرح وكان النائب صالح عاشور قد جدد رفضه لعملية عاصفة الحزم التي بدأتها دول خليجية وعربية في اليمن، من ضمنها الكويت.

مصدر: kuwait.tt

إلى صفحة الفئة

Loading...