نعمة قطر والقائد تميم

01 أكتوبر, 2017 07:32 م

2 0

أشكال الفرح التي يعيشها الإنسان مختلفة، وتتفاوت مسببات الفرح بين شخص وأخر، ولكن التعبير عن الفرح يكون واحدا، والسعادة والمشاعر الإيجابية تنتقل بين الناس بصدق ودون زيف وخداع ودون قدرك على فرضها وإملاءاته عليهم.

من ذلك توحد مشاعر الفرح والسرور بعودة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد للبلاد بعد سفره لعدة عواصم وكلمته الصادقة والمؤثرة في الامم المتحدة في دورته 72 كان له بالغ الأثر في اعتزازه بشعبه والمقيمين واعتزازهم به في جميل وروعة الاستقبال الذي شارك فيه المواطن والمقيم بمختلف الجنسيات والثقافات لدليل على حب كبير وصادق غير مدفوع وبعيد عن التمثيل وبعيد عن النفاق.. استقبال دمعت له الأحداق لصدق وتوحد المشاعر بين القائد والشعب .. في وطن واحد.

جاءنا صاحب مطعم لبناني مغترب لطاولتنا في مطعمه معبرا عن بالغ سعادته بحفاوة استقبال كل قطر للأمير.. قائلا بلهجته اللبنانية .. :"شو فرحت للي شفتوه.. نيالكم في أميركم.. بيحبكم وتحبوه.. والله دمعت عيني ع الي شفتوه.. الله يحميه ويحمي قطر...بتنحسدوه عليه.."

نعم يا بختنا وفخرنا بقيادة رائعة صادقة قريبة من شعبها، متلاحمه معه، ينزل سموه ليقبل ويحي ويلتقط الصور.، شعرت أن الأمير يرغب بمصافحة كل الشعب والمقيمين..شعرت بفرحه وفخره بِنَا..وتقديره للجميع صغيرا وكبيرا .. مواطنا ومقيما..

كل تلك الصور الصادقة التي خلدتها الكاميرات والعدسات ونقلتها القنوات المحلية وشاهدها العالم.. على يقين أن الجميع يتمنى أن يكون قطريا أو مقيما، يتمنى أن تكون قيادته كسموه.. قريب من شعبه، متلاحم بهم، موجود أينما وجدوا، صادقا معهم، كريم ويعزهم.. ويقدرهم.. كل ذلك وأكثر يحتاج منا كمواطنين الكثير والاخلاص والعمل بصدق وأمانة وإحسان لأجل الوطن لأجل قطر أن تسير وتتقدم وتنمو وتكبر وتكون اليوم أفضل من الأمس، والمستقبل أعظم من اليوم، نريد أن تتباهى الأجيال أنها من قطر، وأنها هي من تحمل هم الوطن وتقدمه والعمل لأجله في روحها وقلبها وفكرها.. وتتذكر وتعلم ما مر بالوطن من إنجازات وأزمات جعلت الوطن بمواطنيه أقوى.

الوطن لا يحتاج مساومة ومبادلة، يعطي لأعطي! نعطي الوطن ونرد له القليل من كثير يعطي ويكرم.. وإنما الوطن يحتاج تكاتف الجميع فعلا وعملا بصدق وحب وليس قولا وأشعارا وشعارات تردد..! الوطن هو من يبقى، هو من يحتاج تعاضد الجميع وتكاتفه وحمايته من كل فساد، وشر، ومكر.. المواطن في الوطن واحد في حقوقه وواجباته..

* آخر جرة قلم: يحق لنا أن نفتخر ونتباهى بين الأمم أننا من قطر، بكل أحوالها وظروفها، بكل إنجازاتها وتميزها، قطر تستحق التضحية لها، والعمل لأجلها، قطر نحن أميرا وشعبا بكل ذرة من ترابها.. تشهد بحبنا لها.. نعمة أنت تكون من قطر ومن قائدنا تميم.

جعل من يسخر ساعات من برامجه وقنوات ووسائل التواصل الإجتماعي في البحث عن زلة لقطر وشعبها.. وبث سموم حسدهم وغيظهم وسلبيتهم أن يلتفت لدولته ولقيادته وشعبه وعلاج ما يعانيه وطنهم! ويكفينا فخرا بوطننا وأميرنا.. وموتوا بغيظكم.. فلا يصح إلا الصحيح..

مصدر: alwatan.kuwait.tt

إلى صفحة الفئة

Loading...